محمد بن جرير الطبري

156

جامع البيان عن تأويل آي القرآن

* ( والأرض وضعها للأنام * فيها فاكهة والنخل ذات الأكمام * والحب ذو العصف والريحان ) * . يقول تعالى ذكره : والأرض وضعها للأنام والأرض وطأها وهم الأنام . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك : 25459 - حدثنا علي ، قال : ثنا أبو صالح ، قال : ثني معاوية ، عن علي ، عن ابن عباس ، قوله : للأنام يقول : للخلق . 25460 - حدثني محمد بن سعد ، ثني أبي ، قال : ثني عمي ، قال : ثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، قوله : والأرض وضعها للأنام قال : كل شئ فيه الروح . 25461 - حدثني يعقوب ، قال : ثنا ابن علية ، قال : أخبرنا أبو رجاء ، عن الحسن ، في قوله : والأرض وضعها للأنام قال : للخلق الجن والإنس . 25462 - حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى وحدثني الحارث ، قال : ثنا الحسن ، قال : ثنا ورقاء جميعا ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، في قوله : للأنام قال : للخلائق . 25463 - حدثنا ابن عبد الأعلى ، قال : ثنا ابن ثور ، عن معمر ، عن قتادة للأنام قال : للخلق . 25464 - حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ، في قوله : وضعها للأنام قال : الأنام : الخلق . حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا محمد بن مروان ، قال : ثنا أبو العوام ، عن قتادة والأرض وضعها للأنام قال : للخلق . حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، مثله . وقوله : فيها فاكهة والنخل ذات الأكمام يقول تعالى ذكره : في الأرض فاكهة ، والهاء والألف فيها من ذكر الأرض . والنخل ذات الأكمام والأكمام : جمع كم ، وهو ما تكممت فيه .